توفير قاعدة بيانات دقيقة حول المساحة والإنتاج والاستهلاك والوقاية وما إلى ذلك من أمور تتعلق بشجرة الزيتون.
زيادة واستصلاح الأراضي المزروعة بالزيتون وخصوصاً في مناطق BوC.
دعوة المؤسّسات المعنيّة بقطاع الزيتون إلى دعم المزارعين الفلسطينيين بشكل فعّال، وكذلك توجيه البرامج المقدمة من الخارج في هذا المجال لخدمة المزارع الفلسطيني بالدرجة الأولى.
إجراء مُسوح شاملة للأمراض التي تصيب محصول الزيتون وكذلك إطلاق برنامج توصيف دقيق لأصناف الزيتون المزروعة في فلسطين وخصوصاً المحلي منها.
بناء قدرات العاملين في الإرشاد الزراعي الخاصّ بالزيتون، ومن ضمنها زيادة الرقابة على المشاتل وذلك من خلال استخدام تقنيّات حديثة حسب المُواصفات المعمول بها دوليّاً.
التوسع باستخدام الأسمدة العضويّة والبحث عن سلالات محليّة مُقاومة للأمراض والجفاف والتغيرات المناخيّة، مع التركيز على مُشكلة قلّة وتذبذب الإنتاج (تبادل الحمل).
العمل على حماية أشجار الزيتون المُعمرة كونها جزءاً من التراث الوطني الفلسطيني.
العمل على رفع معدل الاستهلاك لزيت الزيتون لدى المواطن الفلسطيني وذلك من خلال تخفيض أسعار الزيت في السوق الوطني، هذا بالإضافة إلى تطوير عملية تصدير الزيت للخارج ووضع رقابة صارمة على أسعار وجودة زيت الزيتون المُستورد.
تعديل المواصفات الفلسطينيّة لزيت الزيتون والعمل على نشر الوعي حول الأهميّة الغذائيّة والصحية لزيت الزيتون، وذلك من خلال تشجيع المواطنين على تناوله في وجباتهم الغذائيّة بشكل مُنتظم.
العمل على إيجاد آليّات وتقنيّات لاستغلالٍ أفضل لمخلفات معاصر الزيتون وكيفيّة التعامل معها، وكذلك سن قوانين وتشريعات لمراقبة تلك المعاصر وذلك من أجل تجنب الآثار الضارة للمعاصر على الإنسان والبيئة، مع الأخذ بعين الاعتبار أهميّة تقليل نسبة الفاقد من الزيت من مُخلفات عصر الزيتون.
تفعيل دور البحث العلمي وربطه بالإرشاد وكذلك تشكيل مجلس علمي لخبراء الزيتون في فلسطين والعمل على إصدار مجلّة متخصّصة معنية بالزيتون.
التوسع في الأبحاث والدّراسات المتعلقة بالحصاد المائي ومنها الريّ التكميلي لزيادة الإنتاج وذلك بسبب شُح المياه وتأثير التغيرات المناخيّة.
إنشاء برامج دراسات عُليا تختص بالعلوم والتُكنولوجيا الزراعيّة، مع الأخذ بعين الاعتبار أهميّة تدريس مساقات خاصّة بالزيتون في كليّات الزراعة في الجامعات والكليّات الفلسطينيّة.
تفعيل دور مجلس الزيت الفلسطيني من حيث نظامه الأساسي وإظهار دوره وصلاحيّاته بشكل واضح.
عقد هذا المُؤتمر مرة كل سنتين على أن يبقى دولياً ويشارك فيه مُهتمون من الدول المنتجة للزيتون، مع العمل على إبقاء فكرة إقامة المعرض بالتوازي مع إنعقاد المُؤتمر.
الحرص على توسيع قاعدة الإعلام وذلك منذ إطلاق الدعوة الأولى لتقديم الملخصات العلميّة للمُشاركة في المُؤتمر.
إدخال خدمة Video Conferenceوذلك لحل مشكلة عدم تمكن بعض المهتمين في الخارج من المُشاركة في مثل هذه المُؤتمرات.